الأدْعِيَة
* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الحَقِّ بِالحَقِّ وَالهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ العَظِيمِ ١١/٧×
* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ وَتَقْضِى لَنَا بِهَا جَمِيْعِ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِى الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ ١١/٧×
* اللَّهُمَّ صَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلَامًا تَامًا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِى تَنْحَلُ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيْمِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِى كُلِّ لَحْمَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ ١١/٧×
* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ طِبِّ القُلُوبِ وَدَوَآئِهَا وَصِحَّةِ الأَبْدَانِ وَعَافِيَتِهَا وَنُورِ الأَبْصَارِ وَضِيَائِهَا وَقُوَّتِ الأَجْسَادِ وَالأَرْوَاحِ وَغِدَائِهَا وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ ١١/٧×
* بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْئٌ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ ١١/٧×
* لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ الَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ (الأنْعام : ١٠٣ ) ١١/٣×
* لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (١٢٨) فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (١٢٩) (التوبة : ١٢٨-١٢٩) ١١/٧×
* وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا (٤٥) (الإسراء : ٤٥) ١١/٧×
* وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا (٤٦) (الإسراء : ٤٦) ١١/٧×
* وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيْهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُوْنَ (٩) (يس : ٩) ١١/٧×
* وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ … (الرّعد ٣١) إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـًٔا أَنْ يَقُوْلَ لَهُۥ كُنْ فَيَكُوْنُ (٨٢) (يس : ٧٢) ١١/٧×
* يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للهِ ۗ (البقرة ١٦٥) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ .. (ال عمران ١٣) ١١/٧×
* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٢٠٠) (ال عمران ٢٠٠) ١١/٧×
* إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (٤) (يوسف ٤) وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (٣٩) (طه ٣٩) ١١/٧×
* رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (٩) (ال عمران : ٩) اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَا حَاجَتِي هَذِهِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ ١١/٧×
* إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ (٣٠) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١) (النمل : ٣٠-٣١) اللَّهُمَّ سَخِّرْلِي جَمِيْعَ خَلْقِكَ عَلَى مَحَبَّتِي وَمَوَدَّتِي وَقَضَآءِ حَاجَتِيْ نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيْبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِيْنَ ١١/٧×
* وَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (١١١) (الإسراء : ١١١) ١١/٧×
* بِسْمِ اللهِ آمَنْتُ بِاللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ مَاشَاءَ الله لَاحَوْلَا وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ ١١/٧×
* أَعُوْذُ بِاللهِ السَّمِيْعِ الْعَلِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ ×٧
* لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٢١) هُوَ اللهُ الَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ الْغَيۡبِ وَالشَّهَٰدَةِۖ هُوَ الرَّحۡمَٰنُ الرَّحِيمُ (٢٢) هُوَ اللهُ الَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَٰمُ الْمُؤۡمِنُ الْمُهَيۡمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ اللهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ (٢٣) هُوَ اللهُ الْخَٰلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُۖ لَهُ الْأَسۡمَآءُ الْحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرۡضِۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤) (الحشر ٢٤-٢١) ١١/٧×
* الْقَهَّارُ الْمُذِلُّ الْمُنْتَقِمُ الْمُمِيْتُ الْقَائِمُ الْقَوِيُّ الْقَدِيْرُ ذُوْالْبَطْشِ الشَّدِيْدُ الْمُقْتَدِرُ . ١١/٧×
سَأَلْتُكَ بِالْإِسْمِ الْمُعَظَّمِ قَدْرُهُ بِأَجٍ أَهُوْجٍ جَلْ جَلْيُوْتٍ جَلْجَلَتْ
وَعَطِّفْ قُلُوْبَ الْعَالَمِيْنَ بِأَسْرِهِمْ عَلَيَّ وَأَلْبِسْنِيْ قَبُوْلاً بِشَلْمَهَتْ
دَعَوْتُكَ يَا بَاقِيْ بِإِسْمِكَ وَالْبَقَا وَبِالْعِلْمِ أَلْهِمْنِيْ عُلُوْمًا تَفَضَّلَتْ
عَلِيْمٌ بِأَسْرَارِيْ خَبِيْرٌ بِحَاجَتِيْ سَمِيْعٌ بَصِيْرٌ بِالْقُلُوْبِ وَمَا حَوَتْ
بِإِسْمِكَ أَرْجُوْ مِنْكَ نَيْلَ مَطَالِبِيْ بِجَاهِكَ فَالْأَمْلاَكُ جَمْعًا تَسَارَعَتْ
أَحَاطَتْ بِنَا الْأَنْوَارُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ وَهَيْبَةُ مَوْلَانَا الْعَظِيْمِ بِنَا عَلَتْ
وَيَسِّرْ أُمُوْرِي يَامُيَسِّرْ وَاعْطِنِي مِنَ العِزِّ وَالْعُلْيَاءِ عِزًّا تَسَامَيَتْ
بِيَاهٍ بِيَايُوْهٍ نَمُوْهٍ أَصَلِيَا نَجَا عَالِيًا يَسِّرْ أُمُوْرِيْ بصَلْصَلَة
بِأَجٍ أَهُوْجٍ يَا إِلَهِي مُهَوَّجُ بِإسْمِ عَظِيْمٍ فَالْعُصَاةُ تَزَلْزَلَتْ
بِصَمْصَامٍ مِهْرَاشٍ بِحَرْفٍ مُطَلْسَمٍ بِمِهْرَاشٍ طَمْطَامٍ بِهَا النَّارُ أُحْمِدَدْ
بِصَمْصَامٍ طَمْطَامٍ وَبِالنُّوْرِ وَالضِّيَآءِ بِمِهْرَاجٍ مَيُّوْشٍ بِهِ الْجِنُّ سُخِّرَتْ
وَأصْمِمْ وَأبْكِمْ ثُمَّ أَعْمِ عَدُوَّنَا وَأَحْرِسْهُمُوْ يَا ذَا الْجَلَالِ بِحَوْسَمَتْ
فَفِيْ حَوْسَمٍ مَعْ دَوْسَمٍ وَبَرَاسِمَ تَحَصَّنْتُ بِالْإِسْمِ الْعَظِيْمِ مِنَ الْغَلَتْ
وَأَعْمَى عُيُونَ النَّاظِرِيْنَ جَمِيْعَهُمْ وَأصْمِمْ وَأبْكِمْ كُلَّ قَوْمٍ تَكَلَّمَتْ
وَبَارِكْ لَنَا اللَّهُمَّ فِى جَمِيْعِ كَسْبِنَا وَحُلَّ عُقُوْدَ الْعُسْرِ يَايُوْهٍ إِرْتَحَتْ
كَيْفِيَةُ صَلَاةِ التَّهَجُّدِ
* صَلَاةِ التَّهَجُّدِ رَكْعَتَيْنِ :
الرَّكْعَةُ الْأُلَى يَقْرَأُ سُوْرَةَ الْفَاتِحَةِ وَآخِرَ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ : اية : ٢٨٥-٢٨٦
* للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ. وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَٰفِرِينَ.
* الرَّكْعَةُ الثَّانِيَةِ يَقْرَأُ سُوْرَةَ الْفَاتِحَةِ وَسُوْرَةَ ال عِمْرَان (اية : ١٨-١٩) و (٢٦-٢٧)
* شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٨) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (١٩) قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٢٧)
الدُّعَاءُ بَعْدَ صَلَاةِ التَّهَجُّدِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ . اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيُّوْمُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُوْرُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيْهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالنَّبِيُّوْنَ حَقٌّ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْلِيْ مَاقَدَّمْتُ وَمَاأَخَّرْتُ وَمَاأَسْرَرَتُ وَمَاأَعْلَنْتُ وَمَاأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمْ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. آمِيْنَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ . اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي .