Selamat datang di website Munjiyat, tempat untuk membaca Amalan Sab'ul Munjiyat Pondok Pesantren HM Al-Mahrusiyah Lirboyo Kediri.

Bab 2

الأوْرَاد بَعدَ الْمَكْتُوبَةِ

* أَسْتَغْفِرُاللهَ الْعَظِيْمَ الَّذِيْ لَا اِلَهَ اِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَاَتُوْبُ إِلَيْهِ ×٣

* لَا اِلَهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيْكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ ×٣

* اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ وَإِلَيْكَ يَعُوْدُ السَّلَامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ دَارَ السَّلَامِ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ يَاذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. إِلَهِيْ يَا رَبِّي أَنْتَ مَوْلَانَا :

* سُبْحَانَ اللهِ ×٣٣ الْحَمْدُ لِله ×٣٣ اللهُ أَكْبَرُ ×٣٣

* اللهُ أَكْبَرُ كَبِيْرًا وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيْرًا وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيْلًا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيْكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ.

لَا حَوْلَا وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ.

* (صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ×٣ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ×١ ) ×٣٣

* لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِيْنُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ الصَادِقُ الْوَعْدِ الْأَمِيْنِ ×٣٣

* لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ×٣٣

* سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ ×٣٣

* يَا الله يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيْمُ ×٣٣

* يَا اللهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيْمُ يَا وَدُوْدُ ×٣٣

* يَا غَنِيُّ يَا حَمِيْدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيْدُ ×٣٣

* يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ ×٣٣

* يَا بَدِيْعُ يَا بَدِيْعُ يَا بَدِيْعُ يَا بَدِيْعُ ×٣٣

* مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى حَبِيْبِكَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ ×٣

* هُوَ الْحَبِيْبُ الَّذِيْ تُرْجَى شَفَاعَتُهُ لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الْأَهْوَالِ مُقْتَحِمِ ×٣

* يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا وَاغْفِرْلَنَا مَامَضَى يَا وَاسِعَ الْكَرَمِ ×٣

* صَلَّى اللهُ رَبُّنَا عَلَى النُّوْرِ الْمُبِيْنِ أَحْمَدَ الْمُصْطَفَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى آلِهِ وِصِحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ×٣

* اللهُ الْكَافِيْ قَصَدْنَا الْكَافِيْ وَجَدْنَا الْكَافِيْ لِكُلٍّ كَافِيْ كَفَانَا الْكَافِيْ وَنِعْمَ الْكَافِيْ وَلِلهِ الْحَمْدُ ×٣

* بِسْمِ اللهِ أَمَنْتُ بِاللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ مَاشَاءَ الله لَاحَوْلَا وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ ×٧

* أَعُوْذُ بِاللهِ السَّمِيْعِ الْعَلِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ ×٧

* لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٢١) هُوَ اللهُ الَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ الْغَيۡبِ وَالشَّهَٰدَةِۖ هُوَ الرَّحۡمَٰنُ الرَّحِيمُ (٢٢) هُوَ اللهُ الَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَٰمُ الْمُؤۡمِنُ الْمُهَيۡمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ اللهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ (٢٣) هُوَ اللهُ الْخَٰلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُۖ لَهُ الْأَسۡمَآءُ الْحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرۡضِۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤) (الحشر ٢٤-٢١) ×٣

* لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٌ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِالْمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (١٢٨) فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ اللهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرۡشِ الْعَظِيمِ (١٢٩) (التوبة : ١٢٩-١٢٨) ×٧

* الدُّعَاءُ …

* أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبَّ الْبَرَايَا أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الْخَطَايَا ×٣

* رَبَّيْ زِدْنِيْ عِلْمًا نَافِعًا وَوَفِقْنِيْ عَمَلًا صَالِحًا

* وَوَهَّبْ لِيْ رِزْقًا حَلَالًا وَتُبْ عَلَيْنَا تَوْبَةً نَصُوْحًا (إِذَا كَانَ الْمَكْتُوْبَة غَيْرَ الْمَغْرِبِ فَيَقْرَأ : )

* إِلَهِيْ لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ أَهْلًا وَلَا أَقْوَى عَلَى النَّارِ الْجَحِيْمِ

* فَهَبْ لِيْ تَوْبَةً وَاغْفِرْ ذُنُوْبِيْ فَإِنَّكَ غَافِرُ الذَّنْبِ الْعَظِيْمِ

( تَهْلِيْل )

إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا. مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى أَرْوَاحِ أَبَائِهِ وَأُمَّهَاتِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَآلِ كُلٍّ وَأَصْحَابِ كُلٍّ أَجْمَعِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِ التَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ الفَاتِحَة …

ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ وَمُقَلِّدِيْهِمْ فِى الدَّيْنِ وَإِلَى أَرْوَاحِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيْقًا خُصُوْصًا إِلَى حَضْرَةِ أَوْلِيَاءِ اللهِ تَعَالَى أَيْنَمَا كَانُوْا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضَ إِلَى مَغَارِبِهَا بَرَّهَا وَبَحْرِهَا وَبِلَادِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا. خُصُوْصًا إِلَى حَضْرَةِ الشَّيْخِ الْقُطْبِ الرَّبَّانِى وَالْعَارِفِ الصَّمَدَانِى الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِيْنَ أَعَادَ اللهُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَشَفَاعَتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ لَهُمُ الْفَاتِحَةِ …

ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ آبَائِنَا وَآبَاءِ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأُمَّهَاتِ أُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَأَجْدَادِ أَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَجَدَّاتِ جَدَّاتِنَا وَأَخْوَالِنَا وَخَالَاتِنَا وَأَعْمَامِنَا وَعَمَّاتِنَا وَمَشَايِخِنَا وَمَشَايِخِ مَشَايِخِنَا وَخُصُوْصًا إِلَى مَشَايِخِ الْمَعْهَدِ لِيْربيا الشَّيْخ عَبْدُ الْكَرِيْم وَالشَّيْخ مَرْزُوْقِى دَحْلَانْ وَالشَّيْخ مَحْرُوْسْ عَلِى وَخُصُوْصًا إِلَى الشَّيْخ مُحَمَّد عُثْمَانْ الإِسْحَاقِى وَخُصُوْصًا خَاصَّةً إِلَى شَيْخِنَا الشَّيْخ إِمَامْ يَحْيَ مَحْرُوْس لَهُمُ الْفَاتِحَة …

وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ خُصُوْصًا إِلَى حَضْرَةِ مَنْ كَانَتِ الْقِرَاءَةُ وَالتِّلَاوَةُ لَهُ (فلان بن فلان) الفَاتِحَة …

(لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ) بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ . قُلۡ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (١) اللهُ الصَّمَدُ (٢) لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ (٣) وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ (٤) ٣× (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ) بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ . قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِن شَرِّ الْنَّفَّٰثَٰتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥) ١× (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ) بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ . قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَٰهِ النَّاسِ (٣) مِن شَرِّ الْوَسۡوَاسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦) ١× (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ) بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ (١) الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَٰلَمِيْنَ (٢) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ (٣) مَٰلِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ (٤) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ (٥) اهْدِنَا الصِّرَٰطَ الْمُسْتَقِيْمَ (٦) صِرَٰطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِّيْنَ (٧) آمين …

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ . الٓمٓ (١) ذَٰلِكَ الْكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدًى لِّلۡمُتَّقِينَ (٢) الَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِالْغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ (٣) وَالَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِالْأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ (٤) أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ الْمُفۡلِحُونَ (٥) وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحۡمَٰنُ الرَّحِيمُ اللهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا اكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرًا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ. وَاعۡفُ عَنَّا وَاغۡفِرۡ لَنَا وَارۡحَمۡنَآ ٢١× أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَانصُرۡنَا عَلَى الْقَوۡمِ الْكَٰفِرِينَ. بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ, إِرْحَمْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ ٢١× رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُم أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ. إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا. إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ عَلَى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ نُوْرِ الْهُدَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّم عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ.اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ عَلَى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ شَمْسِ الضُّحَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّم عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ.اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ عَلَى أَسْعَدِ مَخْلُوْقَاتِكَ بَدْرِ الدُّجَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّم عَدَدَ مَعْلُوْمَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّكِرُوْنَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُوْنَ. وَسَلِّمْ وَرَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ تَعَالَى عَنْ سَادَاتِنَا أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ أَجْمَعِيْنَ, وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ, نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيْرِ. وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ.

* حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ, نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيْرُ ١١×

* لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ ١١×

* أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ ١١×

* نَوَيْتُ الذِّكْرَ تَقَرُّبًا إِلَى اللهِ وَخُرُوْجًا مِنْ جَمِيْعِ الْمَعَاصِي أَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ :

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ حَيٌّ مَوْجُوْدٌ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ حَيٌّ مَعْبُوْدٌ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ حَيٌّ بَاقٍ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ.

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ١٠٠×

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ٢× سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ٢× سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ حَبِيْبُ اللهِ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ٢× سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّ اللهِ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ٢× سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ خَلِيْلُ اللهِ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ٢× سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ أَمِيْنُ اللهِ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ٢× سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَفِيُّ اللهِ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ٢× سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ نُوْرُ اللهِ

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ٢× سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ حُجَّةُ اللهِ

* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ٢١/١١ ×

* صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ٣٣/٢١ ×

* اللَّهُمَّ صَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلَامًا تَامًا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِى تَنْحَلُ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيْمِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِى كُلِّ لَحْمَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ

* قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَلِمَتَانِ حَبِيْبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ خَفِيْفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيْلَتَانِ فِى الْمِيْزَانِ :

* سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ ٣٣/٢١ ×

* يَا حَفِيْظُ يَا لَطِيْفُ يَا نَصِيْرُ يَا وَكِيْلُ يَا اللهُ ٣٣/٢١ ×

* يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ ٣٣/٢١ ×

* يَا قَوِيُّ يَا مَتِيْنُ ٣٣/٢١ ×

* يَا غَنِيُّ يَا حَمِيْدُ ٣٣/٢١ ×

* يَا اللهُ ١٠٠/٣٣ ×

* يَا اللهُ يَا رَحْمَنُ ٣٣/٢١ ×

* هُوَ اللهُ ٣٣×

* يَا فَتَّاحُ ٣٣×

* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبْكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم ٢×

* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبْكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِك وَسَلِّم أَجْمَعِيْنَ

الدُّعَاءُ بَعْدَ التَّهْلِيْل

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ . الْحَمۡدُ للهِ رَبِّ الْعَٰلَمِينَ حَمْدًا يُوَافِي نَعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلَالِ وَاجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ, اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ وَتَقْضِى لَنَا بِهَا جَمِيْعِ الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِى الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ. اَللَّهُمَّ أَوْصِلْ وَتَقَبَّلْ وَاهْدِ ثَوَابَ مَاقَرَأْنَاهُ وَمَاتَلَوْنَاُه مِنَ الْفَاتِحَةِ وَسُوْرَةِ الْإِخْلَاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَمَا سَبَّحْنَاهُ وَحَمِدْنَاهُ وَمِنْ قَوْلِنَا حَسْبُنَا اللهَ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ, وَمَا قُلْنَاهُ مِنْ قَوْلِنَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَمَا صَلَّيْنَاهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, اَللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ ذَلِكَ كُلِّهِ هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَرَحْمَةً مِنْكَ نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً, إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَضْرَةِ آبَائِهِ وَأُمَّهَاتِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّيْنَ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَآلِ كُلٍّ وَأَصْحَابِ كُلٍّ أَجْمَعِيْنَ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِ التَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ, إِلَى حَضْرَةِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ وَمُقَلِّدِيْهِمْ فِى الدِّيْنِ وَإِلَى أَرْوَاحِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنَ أُلَئِكَ رَفِيْقًا خُصُوْصًا إِلَى حَضْرَةِ أَوْلِيَاءِ اللهِ تَعَالَى أَيْنَمَا كَانُوْا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَبِلَادِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا, خُصُوْصًا إِلَى حَضْرَةِ الشَّيْخِ الْقُطْبِ الرَّبَّانِى وَالْعَارِفِ الصَّمَدَنِى الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلَانِى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِيْنَ أَعَادَ اللهُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَشَفَاعَتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ آمين يَا رَبَّ الْعَالَمِيْن. خُصُوْصًا خَاصَةً إِلَى حَضْرَةِ آبَائِنَا وَآبَاءِ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأُمَّهَاتِ أُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادِنَا وَأَجْدَادِ أَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَجَدَّاتِ جَدَّاتِنَا وَأَخْوَالِنَا وَخَالَاتِنَا وَأَعْمَامِنَا وَعَمَّاتِنَا وَمَشَايِخِنَا وَمَشَايِخِ مَشَايِخِنَا وَخُصُوْصًا إِلَى مَشَايِخِ الْمَعْهَدِ لِيْربيا الشَّيْخ عَبْدُ الْكَرِيْم وَالشَّيْخ مَرْزُوْقِى دَحْلَانْ وَالشَّيْخ مَحْرُوْسْ عَلِى وَخُصُوْصًا إِلَى الشَّيْخ مُحَمَّد عُثْمَانْ الإِسْحَاقِى وَخُصُوْصًا خَاصَّةً إِلَى شَيْخِنَا الشَّيْخ إِمَامْ يَحْيَ مَحْرُوْس وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ من أمة سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَنَخُصُّ خُصُوْصًا إِلَى مَنْ كَانَتِ الْقِرَاءَةُ وَالتِّلَاوَةُ بِسَبَبِهِ أَنْتَ تَعْلَمُ بِهِ وَبِإسْمِهِ (فُلَانُ بن فُلَانِ) ….. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ ذَلِكَ فِدَاءً لَهُ مِنَ النَّارِ وَحِجَابًا لَهُ مِنَ النَّارِ وَسِتْرًا لَهُ مِنَ النَّارِ, اللَّهُمَّ اغْفِرْلَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَاسْتُرْ عُيُوْبَهُ وَتُبْ تَوْبَتَهُ وَتَقَبَّلْ أَعْمَالَهُ وَنَوِّرْ قَبْرَهُ وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ مَأْوَاهُ وَمَدْخَلَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ, (اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجِنَانِ وَلَاتَجْعَلْ قَبْرَهُ حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ ٣×) (اللََّهُمَّ بِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَقِّ آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, إِرْحَمْهُ وَلَا تُعَذِّبْهُ ٣×) رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ سُبْحَانَ رَّبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الْفَاتِحَة …

(إِذَا كَانَ الْمَيِّت بِنْتًا أَوْ جَمْعًا فَبَدِّلْ ضَمِيْرُ الأُنْثَى اَوِ الْجَمْعِ)